٢٦٢٢ - حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، حدَّثنا يحيى بن سعيدٍ، حدَّثنا سُفيانُ، عن أبيهِ، عن أبي يعلى، عن الرَّبِيعِ بن خُثَيْمٍ
عن عبد اللهِ بن مسعودٍ، قال: خَطَّ لنا رسولُ اللهِ ﷺ خَطًّا مُرَبّعًا، وخَطَّ في وسَطِ الخطَّ خَطًّا، وخَطّ خارجًا من الخَطَّ خَطًّا، وحَوْلَ الذِي في الوسَطِ خُطُوطًا، وقال: هذا ابنُ آدَمَ، وهذا أجَلُهُ مُحِيطٌ به، وهذا الّذِي في الوسَطِ الإنسانُ، وهذه الخطوطُ عُرُوضُه إنْ نَجا مِنْ هذا نَهَشَه هذا (١) ، والخطُّ الخارجُ الأملُ" (٢) .
عن أنسٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "يَهْرَمُ ابنُ آدَمَ وَتَشِبُّ منْهُ اثْنتَانِ: الحِرْصُ على المالِ، والحِرْصُ على العُمْرِ" (٣) .
(١) في (أ) و (د) ونسخة المباركفوري: "إن نجا منه ينهسُه هذا"، والمثبت من (ل) .
(٢) صحيح، وأخرجه البخاري (٦٤١٧) ، وابن ماجه (٤٢٣١) ، والنسائي في "الكبرى" كما في "تحفة الأشراف" ٧/ ٢٠، وهو في "المسند" (٣٦٥٢) ، وقوله: وهذه الخطوط عُروضه. ورواية البخاري: الأعراض، قال القسطلاني: بالعين المهملة والضاد المعجمة، أي: الآفات العارضة له كمرض أو فقد مال أو غيرهما.
(٣) صحيح، وقد سلف تخريجه عند الحديث رقم (٢٤٩٣) فانظره هناك.