عن البراءِ - ولم يَسْمعْهُ منه - أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ مَرَّ بناسٍ من الأنصارِ وَهُم جُلوسٌ في الطّريقِ فقال: "إنْ كُنْتُمْ لا بُدَّ فاعِلينَ فَرُدُّوا السَّلامَ، وأعِينُوا المَظْلُومَ، واهْدُوا السَّبِيلَ" (١) .
عن أنسِ بن مالكٍ، قال: قال رجلٌ: يا رسولَ اللهِ، الرَّجُلُ مِنَّا يَلْقى أخاهُ أوْ صَدِيقَهُ أيَنْحَني لهُ؟ قال: "لا"، قال: أفَيلتزِمُهُ ويُقَبِّلُهُ؟ قال: "لا"، قال: فيأخُذُ بِيدِهِ ويُصافِحهُ؟ قال: "نعم" (٢) .
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه فإن أبا إسحاق - وهو عمرو بن عبد الله السبيعي - لم يسمعه من البراء كما صرح بذلك شعبة. وهو في "المسند" (١٨٤٨٣) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٩٧) .
وفي الباب عن أبي سعيد الخدري، أخرجه أحمد في "مسنده" (١١٣٠٩) . وانظر تتمة شواهده هناك.
(٢) إسناده ضعيف، حنظلة بن عبيد الله الدوسي ضعفه يحيى بن معين والنسائي وغيرهما، وقال أحمد: منكر الحديث يحدث بأعاجيب، ورماه =