قال شُعبةُ: لم يَسْمَعِ الحكمُ من مِقْسَمٍ إلَّا خَمْسةَ أحاديث (١) ، وَعَدَّها، وليس هذا الحديثُ فيما عَدَّ شُعبةُ.
٨٩٦ - حدَّثنا يوسفُ بنُ عيسى ومحمدُ بن أبَانَ، قالا: حدَّثنا وكيعٌ، عن إسرائيلَ، عن إبراهيمَ بن مُهاجِرٍ، عن يوسفَ بن مَاهَكَ، عن أُمِّهِ مُسَيكةَ
عن عائشةَ، قالت: قلنا: يا رسولَ اللهِ ألا نَبْنِي لكَ بناءً يُظِلُّكَ بِمنىً؟ قال: "لا، مِنىً مُناخُ من سَبقَ" (٢) .
(١) قلنا: والباقي كتاب، قال الإمام الذهبي في "السير" ٥/ ٢١٠: قال شعبة: أحاديث الحكم عن مقسم كتاب سوى خمسة أحاديث، ثم قال يحيى القطان: هي حديث الوتر، وحديث القنوت، وحديث عزيمة الطلاق، وجزاء الصيد، وإتيان الحائض، قلنا: وانظر تخريجها فيما علقناه على السير.
(٢) إسناده ضعيف لضعف إبراهيم بن المهاجر، وجهالة مسيكة والدة يوسف بن ماهك.
وأخرجه أبو داود (٢٠١٩) ، وابن ماجه (٣٠٠٦) و (٣٠٠٧) ، وهو في "المسند" (٢٥٥٤١) .
(٣) أثبتنا لفظة: "غريب" من (د) ، وكتب على هامش (أ) : وقع في نسخة أخرى بخط النسخ زيادة: "غريب".