٢٩٨٣ - حدَّثنا سُوَيْدٌ، قال: أخبرنا عبد اللهِ، قال: أخبرنا يونسُ بن يَزِيدَ، عن ابن شهابٍ، عن نَبْهانَ مولى أُمِّ سَلمةَ، أنَّهُ حَدَّثه
أنّ أُمَّ سَلمةَ حَدَّثتْهُ أنّها كانت عندَ رسولِ اللهِ ﷺ ومَيْمُونةَ، قالت: فبينما نحنُ عنده أقْبلَ ابنُ أُمَّ مَكْتُومٍ، فدخلَ عليه، وذلكَ بعدَما أُمِرْنا بالحِجابِ، فقال رسولُ اللهِ ﷺ: "احْتجِبا منه"، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ أليسَ هو أعْمى لا يُبْصِرُنا ولا يَعْرِفُنا؟ فقال رسولُ الله ﷺ: "أفَعَمْياوانِ أنْتُما؟ ألَسْتُما تُبْصِرانِه؟ " (٢) .
(١) حديث حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، أبو ربيعة - واسمه عمر بن ربيعة الإيادي - قال أبو حاتم: منكر الحديث، وذكره الذهبي في "المغني في الضعفاء"، وقال ابن حجر: مقبول، وشريك - وهو ابن عبد الله النخعي - سيئ الحفظ.
وأخرجه أبو داود (٢١٤٩) . وهو في "مسند أحمد" (٢٢٩٧٤) ، و"شرح مشكل الآثار" (١٨٦٦) و (١٨٦٧) .
وفي الباب عن جرير بن عبد الله، وانظر ما قبله.
(٢) حديث ضعيف، نبهان مولى أم سلمة في عداد المجهولين، وقال أحمد: نبهان روى حديثين عجيبين يعني هذا الحديث، وحديث: "إذا كان لإحداكن مكاتب .. "، ونقل صاحب "المبدع" ٧/ ١١ تضعيفه عن أحمد، وقال ابن عبد البر: نبهان مجهول لا يعرف إلا برواية الزهري عنه هذا الحديث، وقال ابن حزم: =