عن عَمَّارٍ، عن أبي الزُّبَيْرِ، عن جَابرٍ: أنَّ النبيِّ ﷺ دَخلَ مَكَّةَ وعَليْهِ عِمَامةٌ سَوْدَاءُ (١) . قال محمدٌ: والحديثُ هو هذا.
والدُّهْنُ: بَطْنٌ من بَجِيلةَ، وعَمَّارٌ الدُّهْنيُّ: هو عَمَّارُ بن مُعاويةَ الدُّهْنيُّ، ويُكْنى أبا مُعاويةَ وهو كُوفيٌّ، ثِقَةٌ عِنْدَ أهْلِ الحديثِ.
١٧٧٥ - حَدَّثنَا أحمدُ بن مَنيع، حَدَّثنَا يحيى بن زَكَريَّا بن أبي زَائِدةَ، حَدَّثنَا أبو يعقوبَ الثقفيُّ، حَدَّثنَا يُونُسُ بن عُبَيْدٍ مَوْلَى محمدِ بن القَاسمِ، قال:
بَعَثَني محمدُ بن القَاسمِ إلى البَرَاءِ بن عَازِبٍ أسْألُه عن رَايةِ رَسولِ الله ﷺ، فقال: كانَتْ سَوْداءَ مُرَبَّعةً من نَمِرةٍ (٢) .
(١) سيأتي هذا الحديث عند المصنف برقم (١٨٣٢) .
(٢) حديث حسن لغيره، وأخرجه أبو داود (٢٥٩١) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٠٦) . وهو في "المسند" (١٨٦٢٧) .
وفي الباب عن الحارث بن حسان البكري، سيأتي عند المصنف برقم (٣٥٥٨) ، وإسناده حسن.
وعن ابن عباس، وهو الحديث التالي.
قوله: "نَمِرة"، قال ابن الأثير في "النهاية": كلُّ شَمْلةٍ مخطَّطة من مآزِر الأعراب فهي نَمِرة، وجمعها: نِمار، كأنها أُخذت من لون النَّمِر، لما فيها من السواد والبياض.