عن عَبد اللهِ بن عَمْرٍو، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "أفْضَلُ الصَّوْمِ صَوْمُ أخِي دَاوُدَ، كانَ يَصُومُ يَوْمًا وَيُفْطِرُ يَوْمًا، وَلا يَفِرُّ إذا لاقى" (١) .
وقال بَعْضُ أهْلِ العلمِ: أفْضَلُ الصِّيَامِ أنْ تَصُومَ يَوْمًا، وَتُفْطِرَ يَوْمًا، وَيُقالُ: هذا هو أشَدُّ الصِّيَامِ.
عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ عن صِيَامَيْنِ: يَوْمِ الأضْحَى، وَيَوْمِ الفِطْرِ (٢) (٣) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (١٩٧٦) ، ومسلم (١١٥٩) ، وابن ماجه (١٧١٢) ، والنسائي ٤/ ٢٠٩ و ٢١٠ و ٢١١ و ٢١٣، وهو في "المسند" (٦٥٣٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٣٥٢) .
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (١٩٩١) ، ومسلم (٨٢٧) (١٤١) ، ٢/ ٨٠٠، وأبو داود (٢٤١٧) ، وهو في "المسند" (١١٩١٠) .
(٣) تأخر هذا الحديث والتعليق عليه في المطبوع، والنسخة التي شرح عليها الحافظ العراقي، وكذا ابن العربي إلى ما بعد الحديث التالي، وجاء هنا في جميع نسخنا الخطية.