٣٩٥٤ - حَدَّثَنا عَبَّادُ بن يَعْقُوبَ الْكُوفيُّ، قَال: حَدَّثنا الْوَليدُ بن أبي ثَوْرٍ، عن السُّدِّيِّ، عن عَبَّادِ بن أبي يَزِيدَ
عن عَليِّ بن أبي طَالبٍ، قال: كُنْتُ مَعَ النبيَّ ﷺ بِمَكَّةَ، فَخرجْنا في بَعْضِ نَوَاحِيها، فَما اسْتَقْبلهُ جَبلٌ وَلا شَجرٌ إلَّا وهو يَقولُ: السَّلامُ عَليكَ يَا رَسولَ اللهِ (٢) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه أحمد (٢٠١٣٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٦٩٠٣) ، وابن حبان (٦٥٢٩) .
(٢) إسناده ضعيف لجهالة عباد بن أبي يزيد - ويقال: ابن يزيد - الكوفي، وضعف الوليد - وهو ابن عبد الله - بن أبي ثور، وقد توبع، إلا أن مُتابِعَه لم نقف له على ترجمة.
وأخرجه الدارمي (٢١) ، والبيهقي في "دلائل النبوة" ٢/ ١٥٣ - ١٥٤ و ١٥٤، والبغوي في "شرح السنة" (٣٧١٠) من طريقين عن إسماعيل بن عبد الرحمن السُّدِّي، بهذا الإسناد.
وقد روي من حديث جابر بن سمرة، قال: قال رسول الله ﷺ: "إن بمكة حجرًا كان يُسلَّمُ عليَّ لياليَ بُعِثتُ، إني لأعرفُهُ الآن"، وقد سلف عند المصنف برقم (٣٩٥٢) ، وسنده حسن.