فهرس الكتاب

الصفحة 2210 من 3485

وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وأبي رَزِينٍ العُقَيْليِّ، وأنسٍ، وأبي سَعيدٍ، وعَبد اللهِ بن عَمْرٍو، وعَوْفِ بن مَالكٍ، وابن عُمرَ.

حديثُ عُبادةَ حديثٌ صحيحٌ.

٢ - باب ذَهَبتِ النُّبُوَّةُ وبَقِيتِ المُبَشِّراتُ

٢٤٢٥ - حَدَّثَنا الحَسنُ بن محمدٍ الزَّعْفرَانيُّ، حَدَّثَنا عَفّانُ بن مُسْلمٍ، حَدَّثَنا عَبدُ الواحدِ، حَدَّثَنا المُخْتارُ بن فُلفُلٍ

حَدَّثَنا أنَسُ بن مَالكٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ : "إنَّ الرِّسالةَ والنُّبُوَّةَ قد انْقَطعتْ فلا رَسولَ بَعْدِي ولا نَبيَّ"، قال: فَشقَّ ذلكَ على النَّاسِ فقال: "لكنِ المُبَشِّراتُ". فقالُوا: يا رَسولَ اللهِ، وَما المُبَشِّراتُ؟ قال: "رُؤْيا المُسْلمِ، وهِي جُزءٌ من أجْزاءِ النُّبُوَّةِ" (١) .

وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وحُذَيْفةَ بن أَسِيدٍ، وابِن عَبَّاسٍ، وأُمِّ كُرْزٍ (٢) .

هذا حديثٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ من حديثِ المُخْتارِ بن فُلْفُلٍ.

٣ - باب قوله: ﴿لَهُمُ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾

٢٤٢٦ - حَدَّثَنا ابن أبي عُمرَ، حَدَّثَنا سُفيانُ، عن ابنِ المنكَدرِ، عن


= النبوة" أي: هذه الخصال في الحسن والاستحباب كجزء من أجزاء فضائلهم، فاقتدوا فيها بهم، لا أنها حقيقة نبوة، لأن النبوة لا تتجزأ، ولا نبوة بعد الرسول .
(١) إسناده صحيح، وأخرجه أحمد (١٣٨٢٤) .
(٢) في المطبوع بعد هذا: وأبي أسيد، وليس هو في أصولنا الخطية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت