نَوَاصِيها الخَيْرُ إلى يَوْمِ القِيامةِ، الخَيْلُ لِثلاثةٍ: هي لِرَجُلٍ أجْرٌ، وَهي لِرَجُلٍ سِتْرٌ، وَهي على رَجُلٍ وِزْرٌ: فأمَّا الَّذِي هي له أجْرٌ، فالّذي يتَّخِذُها في سَبيلِ الله، فَيُعِدُّها لهُ هي لهُ أجْرٌ، ولا تُغَيِّبُ في بُطُونِها شَيئًا إلَّا كَتبَ اللهُ لهُ أجْرًا" (١) .
عن عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ بن أبي حُسَيْنٍ، أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ قال: "إنَّ اللهَ لَيُدْخِلُ بالسَّهْمِ الوَاحدِ ثَلاثةً الجَنّةَ: صانِعَهُ يَحْتَسِبُ في صَنْعَتهِ الخَيْرَ، والرَّامِيَ بهِ، والمُمِدَّ بهِ". وقال: "ارْموا وارْكَبُوا، ولأَنْ تَرْمُوا أحَبُّ إليَّ من أنْ تَرْكَبُوا، كُلُّ ما يَلْهُو بهِ الرَّجُلُ المُسْلمُ باطلٌ إلَّا رَمْيَهُ بِقَوْسهِ، وَتأْدِيبَهُ فَرسَهُ، وَمُلاعَبَتهُ أهْلهُ، فإنَّهُنَّ من الحَقِّ" (٢) .
(١) صحيح، وأخرجه مطولًا ومختصرًا البخاري (٢٣٧١) ، ومسلم (٩٨٧) ، وابن ماجه (٢٧٨٨) ، والنسائي ٦/ ٢١٦ - ٢١٥ و ٢١٦ - ٢١٧، وهو في "المسند" (٧٥٦٣) و"صحيح ابن حبان" (٤٦٧١) و (٤٦٧٢) .
(٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد مرسل، محمد بن إسحاق تابعه =