٢١٥٤ - حَدَّثَنَا إبراهيمُ بن سَعيدٍ الجَوْهَريُّ، والحُسِينُ بن الحَسنِ المَرْوَزيُّ بمَكَّةَ، قَالا: حَدَّثَنا الأحْوَصُ بن جَوَّابٍ، عن سُعَيْرِ بن الخِمْسِ، عن سُليْمانَ التَّيْميِّ، عن أبي عُثمانَ النَّهْدِيِّ
عن أُسامةَ بن زَيْدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "من صُنعَ إلَيْهِ مَعْرُوفٌ، فقال لِفاعِلهِ: جَزاكَ اللهُ خَيْرًا، فقد أبْلغَ في الثَّناءِ" (٢) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ جَيِّدٌ غريبٌ، لا نَعْرِفهُ من حديثِ أُسامةَ بن زَيْدٍ إلَّا من هذا الوَجْهِ. وقد رُوِي عن أبي هُريرةَ، عن النبيِّ ﷺ مثْلهِ (٣) .
(١) هذه الترجمة لم ترد في شيء من أصولنا الخطية، وأثبتناها من النسخة التي شرح عليها المباركفوري.
(٢) إسناده صحيح على شرط مسلم، وهو عند المصنِّف في "العلل الكبير" (٣٤٦) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (١٨٠) ، وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٤١٣) .
(٣) حديث أبي هريرة أخرجه ابن أبي شيبة ٩/ ٧٠، والبزار (١٩٤٤ - كشف) بلفظ: "إذا قال الرجل لأخيه: جزاك الله خيرًا، فقد أبلغ في الثناء" وسنده حسن في المتابعات، ويشهد له حديث أسامة بن زيد السالف.