عن أبي سعيدٍ، قال: قال رسولُ اللهِ ﷺ: "يقولُ الرَّبُّ ﵎: مَنْ شَغَلَهُ القُرآنُ عن ذِكْري ومَسْألتِي أعْطيتُه أفْضلَ ما أُعْطِي السَّائِلينَ، وفَضْلُ كلامِ اللهِ على سَائرِ الكلامِ، كَفضْلِ اللهِ على خَلْقِه" (١) .
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف، عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف يكتب حديثه كما قال أبو حاتم وابن معين وابن عدي، ومحمد بن الحسن بن أبي يزيد الهمداني ضعفه غير واحد من الأئمة، وقال ابن عدي: ومع ضعفه يكتب حديثه.
وأخرجه الدارمي (٣٣٥٦) .
وله شاهد من حديث عمر بن الخطاب، أخرجه عنه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٥٤٤) ، وفي "تاريخه الكبير" ٢/ ١١٥، والبيهقي في "الشعب" (٥٧٢) ، والمزي في "تهذيب الكمال" ١٣/ ١٩٧ من طريق صفوان بن أبي الصهباء، عن بُكير بن عَتيق، عن سالم بن عبد الله بن عمر، عن أبيه، عن جده، عن النبي ﷺ قال: "يقول الله ﷿: من شغله ذكري عن مسألتي أعطيته أفضل مما أعطي السائلين" وصفوان بن أبي الصهباء وثقه ابن معين في رواية الدوري، وقال ابن خلفون: أرجو أن يكون صدوقًا. وذكره ابن حبان وابن شاهين في "الثقات"، وقال ابن عبد البر في "التمهيد" ٦/ ٤٦: صالح. وباقي رجاله ثقات.