٨٣٨ - حَدَّثَنا أبو موسى محمدُ بن المُثَنَّى، قَال: حَدَّثَنَا عَبد اللهِ بن إدْرِيسَ، عن لَيْثٍ، عن طَاوُوسٍ
عن ابن عَبَّاسٍ، قال: تَمتَّعَ رَسولُ اللهِ ﷺ وأبو بكْرٍ وَعُمرُ وَعُثمانُ، وَأوَّلُ من نَهَى عنها مُعَاويةُ (٢) .
وقد اخْتَارَ قَوْمٌ من أهْلِ العلمِ من أصْحَابِ النبيِّ ﷺ وَغَيْرِهمُ التَّمَتُّعَ بالعُمْرَة، والتَّمَتُّعُ أن يَدْخُلَ الرَّجُلُ بِعُمْرةٍ في أشْهُرِ الحَجِّ، ثمَّ يُقِيمَ حتَّى يَحُجَّ، فهو مُتمَتِّعٌ، وَعَليْهِ دَمٌ: ما اسْتَيْسَرَ من الهَدْي، فَإنْ لم يَجِدْ، صَامَ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، وَسَبعةً إذا رَجَعَ إلى أهْلِهِ، ويُسْتَحَبُّ لِلمُتَمَتِّعِ، إذا صَامَ ثَلاثةَ أيَّامٍ في الحَجِّ، أن يَصُومَ في
(١) قوله: "هذا حديث حسن صحيح" لم يرد في (ل) و"تحفة الأشراف" ٥/ ٣٧٨، وهو موجود في باقي أصولنا الخطية.
(٢) إسناده ضعيف لضعف ليث، وهو ابن أبي سليم، وأخرجه ابن أبي شيبة ١٤/ ٩٧، والنسائي ٥/ ١٥٣ - ١٥٤، والطحاوي في "شرح المعاني" ٢/ ١٤١، والطبراني في "الكبير" (١٠٩٦٥) ، وهو في "المسند" (٢٦٦٤) . ولفظه عند النسائي: أن معاوية قال لابن عباس: أعلمت أني قصرت من رأس رسول الله ﷺ عند المروة؟ قال: لا. يقول ابن عباس: ??ذا معاوية نهى الناس عن المتعة وقد تمتع النبي ﷺ.