وقال بعضُ أهل العلم: يجمعُ بين المغرب والعشاء بالمُزدلفةِ، بأذانٍ وإقامَتينِ (٤) ، يُؤذَّنُ لصلاة المغربِ ويُقيمُ، ويُصَلَّي المغربَ، ثمَّ يُقيمُ ويُصَلَّي العشاءَ، وهو قولُ الشافعيِّ.
والعملُ على هذا عند أهل العلمِ: أنه لا يُصلَّي صلاةَ المغربِ دونَ جمع، فإذا أتى جمعًا، وهو المُزدلفةُ، جَمعَ بين الصَّلاتينِ
(١) في (ل) : "حديث صحيح".
(٢) في (ل) : "حديث حسن صحيح".
(٣) انظر تخريج جميع طرق الحديث في "المسند" (٤٤٥٢) وانظر فيه جميع مواضعه.
(٤) وحديث الإقامتين أخرجه البخاري (١٦٧٣) ، وأبو داود (١٩٢٧) و (١٩٢٨) ، والنسائي ١/ ٢٣٩ و ٢/ ١٦ و ١٦ - ١٧، وهو في "المسند" (٦٤٧٣) .