= وقوله: "ليس بضارٍ" بتخفيف الراء المكسورة المنونةِ، أي: ليس بمُعلَّمٍ أو مُعوَّدٍ بالصَّيد، يقال: ضَرِيَ الكلبُ وأضْراه صاحبُه، أي: عَوَّده وأغْراه به، ويُجمع على ضوارٍ. "النهاية" ٣/ ٨٦.
(١) حديث صحيح، وأخرجه أحمد (٤٧٤٤) ، والبخاري (٣٣٢٣) ، ومسلم (١٥٧٠) و (١٥٧١) ، وابن ماجه (٣٢٠٢) و (٣٢٠٣) ، والنسائي ٧/ ١٨٤ و ١٨٤ - ١٨٥، وابن حبان (٥٦٤٨) . وبعضهم يزيد في الحديث على بعض.
وقول ابن عمر: "إن أبا هريرة له زرع" قال النووي في "شرح مسلم" ١٠/ ٢٣٦: قال العلماء: ليس هذا توهينًا لرواية أبي هريرة، ولا شكًّا فيها، بل معناه: أنه لما كان صاحبَ زَرْعٍ وحَرْثٍ، اعتنى بذلك وحَفِظَه وأتقنه، والعادةُ أن المُبتلى بشيءٍ يُتْقِنُ ما لا يُتْقِنهُ غيرُه، ويتعرَّفُ من أحكامه ما لا يَعرِفهُ غيرُه. وانظر ما كتبناه على هذا الحرف في تعليقنا على الرواية (٤٤٧٩) من "المسند".