عن جَابرٍ، قال: نَحَرْنا مَعَ رَسولِ اللهِ ﷺ بالحُدَيْبِيَةِ البَدَنةَ عن سَبْعةٍ، والبَقرَةَ عن سَبْعةٍ (١) .
والعملُ على هذا عِنْدَ أهْلِ العلمِ من أصْحابِ النبيِّ ﷺ وَغَيْرِهِمْ، وهو قَوْلُ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، وابن المُباركِ، والشَّافِعيِّ، وأحمدَ، وإسحاقَ، وقال إسحاقُ: يُجْزِئُ أيضًا البَعِيرُ عن عَشَرةٍ، واحْتَجَّ بِحديثِ ابن عَبَّاسٍ (٢) .
١٥٨٠ - حَدَّثَنا عَليُّ بن حُجْرٍ، قَال: أخْبرنا شَرِيكٌ، عن سَلمةَ بن كُهَيْلٍ، عن حُجيَّة بن عَدِيٍّ
= وحديث أبي الأشد السُّلمي هذا، عن أبيه، عن جدِّه أخرجه أحمد في "المسند" (١٥٤٩٤) ، وإسناده ضعيف، وانظر تمام تخريجه فيه.
(١) حديث صحيح، وقد سلف عند المصنف برقم (٩٢٠) ، وذكرنا تخريجه هناك.
(٢) وقع بعد هذا في المطبوع: "باب في الضحيَّة بعَضْباء القَرْن"، وهذا العنوان لم يرد في شيء من أصولنا الخطية، ولا في شرحي العراقي والمباركفوري.