١٦٣٢ - حَدَّثَنا قُتيبةُ وَمحمدُ بن بَشَّارٍ، قالا: حَدَّثَنا مُعاذُ بن مُعَاذٍ، عن سَعيدِ بن أبي عَرُوبةَ، عن قَتادةَ، عن أَنس
وقد رَخَّصَ قَوْمٌ من أهْلِ العلمِ في الغَارةِ باللَّيْلِ وَأنْ يُبيَّتُوا، وَكَرِههُ بَعْضُهمْ، وقال أحمدُ، وإسحاقُ: لا بَأْسَ أنْ يُبَيَّتَ العَدُوُّ لَيْلًا.
(١) إسناده صحيح، وهو في "الموطأ" ٢/ ٤٦٨ - ٤٦٩ برواية الليثي، و (٩٦٣) برواية أبي مصعب، وليس فيه عندهما (وافق) .
قال الحافظ العراقي: وقوله: وافق، هكذا وقع في رواية الترمذي من طريق "الموطأ"، وليس ذلك في شيء من روايات "الموطأ"، ولا في شيء من الكتب الستة، إنما فيها: فقالوا: محمدٌ واللهِ والخميسُ، دون قوله: وافق، وقد فسرها الترمذي بأن المراد: وافق محمدٌ الجيشَ، كأنه أراد: جاء هو والجيش متوافقَين، أي: مجتمعين.
وأخرجه أحمد (١٣١٤٠) ، والبخاري (٦١٠) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٥٩٨) ، وابن حبان (٤٧٤٥) و (٤٧٤٦) من طريق حميد، عن أنس.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٣٠٦٥) ، وأبو داود (٢٦٩٥) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٦٥٧) ، وهو في "المسند" (١٦٣٥٥) ، و"صحيح ابن حبان" (٤٧٧٦) و (٤٧٧٧) .