فهرس الكتاب

الصفحة 1682 من 3485

وفي البابِ عن أبي هُريرةَ، وَزَيْدِ بن خَالدٍ الجُهَني.

١٦٦٣ - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حَدَّثَنا ابن أبي عَدِيٍّ، عن سَعيدٍ، عن قَتادةَ، عن سَالمٍ بن أبي الجَعْدِ، عن مَعْدَانَ بن أبي طَلْحةَ

عن ثَوْبانَ، قال: قال رَسولُ اللهِ : "من فَارقَ الرُّوحُ الجَسدَ وهو بَرِيءٌ من ثَلاثٍ: الكَنْزِ، وَالغُلُولِ، والدَّيْنِ، دَخلَ الجَنَّة" (١) .

هكذا قال سَعيدٌ: "الكَنْزِ"، وقال أبو عَوانةَ في حديثهِ: "الكِبْرِ"، ولم يَذْكُرْ فيهِ: عن مَعْدانَ، وَرِوايةُ سَعيدٍ أصَحُّ.

١٦٦٤ - حَدَّثَنا الحَسنُ بن عَليٍّ، قَال: حَدَّثَنا عَبد الصَّمدِ بن عَبد الوَارثِ،


= بينهما معدان بن أبي طلحة كما في مصادر تخريج الحديث وكما في الطريق الآتي.
وأخرجه ابن ماجه (٢٤١٢) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٦٤) ، وهو في "المسند" (٢٢٣٦٩) و (٢٢٣٩٠) و (٢٢٤٢٧) و (٢٢٤٣٤) ، و"صحيح ابن حبان" (١٩٨) .
الكِبر، هو بطرُ الحقُّ، وازدراء الآخرين.
والغلول: الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة، يُقال: غلَّ في المغنم يَغُلُّ غلولًا، فهو غالٌّ، وكل من خانَ في شيءٍ خفية، فقد غَلَّ، وسميت غلولًا، لأن الأيدي فيها مغلولة، أي: ممنوعة مجعول فيها غُل، وهو الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه، ويقال لها: جامعة أيضًا. "النهاية" لابن الأثير.
(١) حديث صحيح كسابقه، لكن قوله: "الكنز" اختلف فيه على سعيد - وهو ابن أبي عروبة -، فمرة قال فيه: "الكنز"، ومرة قال فيه: "الكبر"، ورواه أبو عوانة الوَضَّاح بن عبد الله وهمام بن يحيى وأبان بن يزيد، عن قتادة، فقالوا فيه جميعًا: "الكبر"، وهو الصواب والله أعلم، انظر الحديث السالف ومصادر تخريجه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت