عن عَليٍّ، عن النبيِّ ﷺ: أنَّ كِسْرى أَهْدى لهُ، فَقَبِلَ، وَأنَّ المُلُوكَ أَهْدَوْا إلَيْهِ، فَقبِلَ مِنْهُمْ (١) .
١٦٦٧ - حَدَّثَنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قَال: حَدَّثَنا أبو دَاوُدَ، عن عِمْرانَ القَطَّانِ، عن قَتادةَ، عن يَزِيدَ بن عَبد اللهِ بن الشِّخِّيرِ
عن عِيَاضِ بن حِمَارٍ: أنَّهُ أهْدَى للنبيِّ ﷺ هَدِيَّةً - أوْ ناقةً - فقال النبيُّ ﷺ "أسْلمْتَ"؟ فقال: لا، قال: "فَإنِّي نُهِيتُ عن زَبْدِ المُشْرِكينَ" (٣) .
(١) إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة، وأخرجه البزار في "مسنده" (٧٧٨) ، والطبري في "تهذيب الآثار - مسند علي" (٢٥) و (٢٦) ، وهو في "المسند" (٧٤٧) .
وفي باب قبوله ﷺ الهدايا من ملوك المشركين عن أبي حُميد الساعدي عند أحمد (٢٣٦٠٤) ، والبخاري (١٤٨١) ، ومسلم (١٣٩٢) ، وأبي داود (٣٠٧٩) .
وعن علي بن أبي طالب عند أحمد (١٠٧٧) ، ومسلم (٢٠٧١) (١٨) .
(٢) وقع بعد هذا في المطبوع: "باب في كراهية هدايا المشركين" وهذا العنوان لا وجود له في أصولنا الخطية، ولا في شرحي العراقي والمباركفوري.
(٣) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (٣٠٥٧) ، وهو في "المسند" =