عن بَجالةَ بن عَبَدَةَ، قال: كُنْتُ كاتِبًا لِجَزْءِ بن مُعاويةَ على مَناذِرَ، فَجاءَنا كِتَابُ عُمرَ: انْظُرْ مَجُوسَ مَنْ قِبَلَكَ، فَخُذْ مِنْهُمُ الجِزْيةَ، فَإنَّ عَبد الرحمنِ بن عَوْفٍ أخبرني: أنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ أخَذَ الجِزْيةَ من مَجُوسِ هَجَرَ (١) .
عن بَجالةَ: أنَّ عُمرَ كانَ لا يأخُذُ الجِزْيةَ من المَجُوسِ حتَّى أخبرهُ عَبد الرحمن بن عَوْفٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ أخذَ الجِزْية من مَجُوسِ هَجَرَ. وفي الحديثِ كلامٌ أكْثَرُ من هذا (٢) .
(١) حديث صحيح، وهذا سند حسن في المتابعات، حجاج - وهو ابن أرطاة - متابع في الرواية الآتية.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٣١٥٦) و (٣١٥٧) ، وأبو داود (٣٠٤٣) ، والنسائي (٨٧٦٨) ، وهو في "المسند" (١٦٥٧) .
(٣) وقع بعد هذا في المطبوع: "حدثنا الحسين بن أبي كَبْشَة البصري، حدثنا عبد الرَّحمن بن مهدي، عن مالك، عن الزُّهري، عن السائب بن يزيد، قال: أخَذَ رسولُ الله ﷺ الجِزْيةَ من مَجُوسِ البَحْرينِ، وأخذها عمر من فارس، وأخذها عثمان من البَرْبَر. وَسألتُ محمدًا عن هذا، فقال: هو مالك، عن الزُّهري، عن النبي ﷺ"، ولم يرد هذا الحديث في شيء من الأصول الخطية التي بأيدينا، ولا في شرحي العراقي والمباركفوري، ولم يذكره الحافظ المزي في "تحفة =