وفي البابِ عن الزُّبَيْرِ، وابن عَبَّاسٍ، وجَابرٍ، وأبي ذَرٍّ، وأنَسٍ، وأبي رِمْثةَ، والجَهْدمةِ (١) ، وأبي الطُّفَيْلِ، وجابرِ بن سَمُرةَ، وأبي جُحيفةَ، وابن عُمرَ.
١٨٤٩ - حَدَّثَنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، أخْبرنا ابن المُبَاركِ، عن الأجْلَحِ، عن عَبد اللهِ بن بُريْدةَ، عن أبي الأسْودِ
= وأخرجه بنحوه البخاري (٣٤٦٢) ، ومسلم (٢١٠٣) ، وأبو داود (٤٢٠٣) ، وابن ماجه (٣٦٢١) ، والنسائي ٨/ ١٣٧ و ١٨٥. ولفظه: "إن اليهود والنصارى لا يصبغون فخالفوهم". وهو كذلك في "المسند" (٧٢٧٤) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٧٠) .
(١) ذكره ابن شاهين في أواخر حرف الجيم غير منسوب فيما نقله عه الحافظ في "الإصابة" ١/ ٥٥٥، وساق من طريق منصور بن أبي الأسود، عن أبي جناب، عن إياد، عن الجهدمة، قال: رأيت النبي ﷺ خرج إلى الصلاة وبرأسه ردع الحِناء. وذكره المصنف في "الشمائل" (٤٦) من طريق أبي جناب، عن إياد بن لقيط، عن الجهدمة امرأة بشر بن الخصاصية قالت: أنا رأيت رسول الله ﷺ يخرج من بيته ينفض رأسه وقد اغتسل وبرأسه ردع من حناء.
وانظر "أسد الغابة" ١/ ٣٦٧.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه أبو داود (٤٢٠٥) ، وابن ماجه (٣٦٢٢) ، والنسائي ٨/ ١٣٩. وهو في "مسند أحمد" (٢١٣٠٧) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٧٤) .
قوله: "والكتم": هو بفتحتين، وتخفيفُ تائِه أشهر من تشديدها: نبت فيه حُمرة يخلط بالوسمة، ويُختضَب به للسواد.