أوَّلَ مَرَّةٍ: الثُّومِ، ثُمَّ قال: الثُّومِ والبَصلِ والكُرَّاثِ، فَلا يَقْربنَّا في مَسْجدِنا" (١)
وفي البابِ عن عُمرَ، وأبي أيُّوبَ، وأبي هُريرةَ، وأبي سَعيدٍ، وجابرِ بن سَمُرةَ، وقُرَّةَ، وابن عُمرَ.
سَمعَ جابرَ بن سَمُرةَ يقولُ: نَزلَ رَسولُ اللهِ ﷺ على أبي أيُّوبَ، وكانَ إذا أكلَ طَعامًا بَعثَ إلَيهِ بفضْلِه، فبعثَ إليهِ يومًا بطَعامٍ ولم يأْكُلْ مِنْهُ النبيُّ ﷺ، فلمَّا أتَى أبو أيُوبَ النبيَّ ﷺ فذَكرَ ذلكَ لهُ، فقال النبيُّ ﷺ: "فيهِ ثُومٌ"، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَرامٌ هو؟ قال: "لا، ولكِنِّي أكْرهُهُ من أجْلِ رِيحِه" (٢) .
(١) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٨٥٤) ، ومسلم (٥٦٤) ، وأبو داود (٣٨٢٢) ، والنسائي ٢/ ٤٣. وهو في "مسند أحمد" (١٥٠١٤) ، و"صحيح ابن حبان" (١٦٤٤) .
وأخرجه ابن ماجه (٣٣٦٥) بلفظ: "ألم أكن نهيتُكم عن أكل هذه الشجرة! إن الملائكة تتأذى مما يتأذى منه الإنسانُ".
(٢) حديث صحيح، وهذا إسناد حسن من أجل سماك بن حرب، فهو صدوق حسن الحديث، وهو متابع.
وأخرجه مسلم (٢٠٥٣) من حديث سماك بن حرب، عن جابر بن سمرة، عن أبي أيوب الأنصاري وهو في "مسند أحمد" (٢٠٨٨٨) ، و"صحيح ابن حبان" =