٢٠٧٨ - حَدَّثَنا أحمدُ بنُ مَنيعٍ، قال: حَدَّثَنا يَزِيدُ بنُ هارُونَ، قال: حَدَّثَنا صَدَقَةُ بنُ مُوسَى، عن فَرْقَدٍ السَّبَخِيَّ، عن مُرَّةَ الطَّيِّبِ
عن أبي بكْرٍ الصَّدِّيقِ، عن النبيِّ ﷺ، قال: "لا يَدْخُلُ الجَنَّةَ خِبٌّ ولا بخيلٌ ولا منَّانٌ" (١) .
= أخرجه أحمد (٧٤٨٠) و (٨٤٧٩) و (٨٥١٣) وهو حديث صحيح.
الشح: أشد البخل، قال السندي: أي لا ينبغي للمؤمن أن يجمع بينهما، إذ الشح أبعد شيءٍ من الإيمان، أو المراد بالإيمان: كمالُه، أو المراد: أنه قلما يجتمع الشحُّ والإيمان، فاعتبر ذلك بمنزلة العدم وأخبر أنهما لا يجتمعان.
(١) حسن لغيره وهذا إسناد ضعيف، لضعف فرقد، وهو في "المسند" (١٣) و (٣٢) .
وفي الباب عن عبد الله بن عمرو رفعه "لا يدخل الجنة عاقّ، ولا منَّان، ولا مدمن الخمر"، أخرجه أحمد (٦٥٣٧) ، وهو حديث صحيح لغيره، وانظر شواهده فيه.
وعن ابن عباس رفعه: "خلق الله جنة عدن بيده، ودلَّى فيها ثمارها، وشق فيها أنهارها، ثم نظر إليها، فقال لها: تكلمي، فقالت: قد أفلح المؤمنون، فقال: وعزتي وجلالي، لا يجاورني فيك بخيل" رواه الطبراني في "الكبير" (١٢٧٢٣) ، وفي "الأوسط" (٥٥١٤) ، وذكره الهيثمي في "المجمع" ١٠/ ٣٩٧، وقال بعد نسبته للطبراني في "معجميه": وأحد إسنادي الطبراني في "الأوسط" جيد، وانظر ما بعده.
الخب: بفتح الخاء وقد تكسر: الخداع، وهو الذي يسعى بين الناس بالفساد.
والمنان: الذي لا يُعطي شيئًا إلا مَنَّهُ، واعتدَّ به على من أعطاه، وهو مذموم، =