جَاءَ مُعاويةُ إلى أبي هاشمِ بن عُتْبةَ وهو مَريضٌ يَعُودُهُ، فقال: يا خَالُ ما يُبْكِيكَ أوَجَعٌ يُشْئزُك، أو حِرْصٌ على الدُّنْيا؟ قال: كُلٌّ لا، ولكنَّ رَسولَ اللهِ ﷺ عَهِدَ إليَّ عَهْدًا لم آخُذْ بهِ، قال: "إنَّما يكْفِيكَ من جَمْعِ المالِ خادِمٌ ومَرْكبٌ في سَبِيلِ اللهِ"، وأجِدُني اليَوْمَ قد جَمعْتُ (١) .
وقد رَوَاهُ زَائدةُ وعَبِيْدةُ بن حُمَيْدٍ، عن مَنْصُورٍ، عن أبي وَائلٍ، عن سَمُرةَ بن سَهْمٍ، قال: دَخلَ مُعاويةُ على أبي هَاشمِ بن عتبة فَذَكَرَ نَحوَهُ.
٢٤٨١ - حَدَّثَنا محمودُ بن غَيْلانَ، حَدَّثَنا وَكِيعٌ، حَدَّثَنا سُفيانُ، عن الأعْمَشِ، عن شِمْرِ بن عَطِيَّةَ، عن المُغِيرةِ بن سَعْدِ بن الأَخْرَمِ، عن أبيهِ
(١) إسناده ضعيف لانقطاعٍ في سنده، أبو وائل - واسمه شقيق بن سلمة - لم يسمع هذا الحديث من أبي هاشم بن عتبة، بينهما سمرة بن سهم الأزدي وهو مجهول.
وأخرجه ابن ماجه (٤١٠٣) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٢١٨، وفي "الكبرى" (٩٨١٠) . وهو في "المسند" (١٥٦٦٥) و (٢٢٤٩٦) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٦٨) .
وقوله: يشئزك أي: يقلقك.
(٢) رواه أحمد في "مسنده" (٢٣٠٤٣) ، وفي سنده عبد الله بن مَوَلَة لم يوثقه غير ابن حبان، وقال في "التقريب": مقبول، أي: حيث يتابع، وإلا فضعيف.
(٣) في المطبوع بعد هذا: باب منه.