عن أبي سَعيدٍ، قال: قال رَسولُ اللهِ ﷺ: "وكَيْفَ أنْعَمُ وصَاحبُ القَرْنِ قد الْتَقمَ القَرْنَ، واسْتمعَ الإذْنَ مَتى يُؤْمَرُ بالنَّفْخِ فَينْفُخُ". فَكأنَّ ذلكَ ثَقُلَ على أصْحابِ النبيَّ ﷺ، فقال لَهُمْ: "قُولُوا: حَسْبُنا اللهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ، على اللهِ تَوَكَّلْنا" (١) .
هذا حديثٌ حَسَنٌ وقد رُوِي من غَيْرِ وَجْهٍ هذا الحديثُ عن عَطيَّةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدْرِيَّ، عن النبيَّ ﷺ نَحوَهُ.
= وسيأتي برقم (٣٥٢٥) .
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف، عطية - وهو ابن سعد العوفي - ضعيف.
وهو في "المسند" (١١٠٣٩) .
وله طريق صحيح عند ابن حبان (٨٢٣) وغيره.
وفي الباب عن أنس عند الخطيب في "تاريخه" ٥/ ١٥٣، وأورده الضياء المقدسي في "المختارة" ٢٥٦٧.
وعن جابر عند أبي نعيم في "الحلية" ٣/ ١٨٩ وسنده حسن.
وعن أبي هريرة عند الحاكم ٤/ ٥٥٨، وحسنه الحافظ في "الفتح" ١١/ ٣٦٨.
وعن عبد الله بن عمرو عند أحمد (٦٨٠٤) .
وعن ابن عباس عند أحمد (٣٠٠٨) .