٢٦٠٨ - حدَّثَنا أبو عمَّارٍ الحُسينُ بن حُرَيْثٍ، أخبرنا الفَضْلُ بن موسى، عن زَكريَّا بن أبي زائِدةَ، عن عَطيَّة
عن أبي سعيدٍ: أنَّ رسولَ اللهِ ﷺ قال: "إنَّ من أُمَّتي من يَشْفعُ لِلفِئامِ، ومِنْهُم من يَشْفعُ لِلقَبيلةِ، ومنهم من يَشْفعُ للعُصْبةِ، ومنهم من يَشْفعُ للرَّجُلِ حتَّى يدخلوا الجَنَّة" (١) .
= وهذا الحديث لم يرد في شيء من أصولنا الخطية، ولا في "تحفة الأشراف" ولا في "تحفة الأحوذي".
(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف عطية العوفي. وهو في "المسند" (١١١٤٨) .
وأخرج مسلم (١٨٣) من حديث أبي سعيد الخدري ضمن حديث طويل، وفيه: "حتى إذا خلص المؤمنون من النار، فوالذي نفسي بيده، ما منكم من أحد بأشدَّ مناشدة لله في استقصاء الحق من المؤمنين لله يوم القيامة لإخوانهم الذين في النار، يقولون: ربنا، كانوا يصومون معنا ويصلون معنا ويحجون، فيقال لهم: أخرجوا من عرفتم"، وقد أخرجه أحمد (١١٠٨١) بسياقة أخرى.
وانظر تتمة شواهد الحديث في "المسند" (١١١٤٨) .
والفئام، بكسر الفاء وهمزة بعدها: أي: للجماعة الكبيرة.
(٢) في المطبوع بعد هذا: باب منه.