قالت: مَسَحَ رأْسَه (١) ، ومَسَحَ ما أَقبَلَ منه وما أَدبَرَ، وصُدْغَيْهِ وأُذُنَيهِ مرَّةً واحدةً (٢) .
والعملُ على هذا عندَ أكثر أهل العِلْم من أَصحابِ النبي ﷺ ومَنْ بَعدَهم، وبه يقول جعفرُ بن محمدٍ، وسفيانُ، وابنُ المباركِ، والشافعيُّ، وأحمدُ، وإسحاق: رَأَوْا مَسْحَ الرَّأْسِ مرَّةً واحدةً.
(١) في (ب) و (س) : "برأسه".
(٢) إسناده ضعيف كسابقه، وأخرجه أبو داود (١٢٨) و (١٢٩) . وهو في "المسند" (٢٧٠٢٢) .
(٣) قال ابن سيد الناس ورقة ٩/ ٢: صححه الترمذي وهو كالذي قبله من حديث ابنِ عقيل، ولم يصحَّح ذاك لأمورٍ:
أحدها: ما فيه من اضطراب المتن واختلاف الألفاظ.
الثاني: مخالفة لفظه للأحاديث الصحيحة في هيئة المسح.
الثالث: أنه لم يذكر في معناه شيئًا، وذكر في معنى هذا حديث علي وحديث طلحة بن مصرف، عن أبيه، عن جده.
قلنا: أما حديث علي، فهو في مسح الرأس مرةً، وهو صحيح، أخرجه أحمد في "المسند" (٨٧٦) و (١٠٢٧) و (١١٣٣) و (١٣٢٤) و (١٣٥٦) ، وانظر تمام تخريجه فيه.
وأما حديث جد طلحة، فأخرجه أبو داود (١٣٢) ، وإسناده ضعيف.