فهرس الكتاب

الصفحة 2440 من 3485

سمعتُ حارثة بنَ وَهْبٍ الخُزَاعيَّ يقولُ: سَمِعتُ رسول الله يقولُ: "ألا أُخْبِركُمْ بأَهْلِ الجنَّةِ: كُلُّ ضَعيفٍ مُتَضَعَّفٍ لو أقسمَ على اللهِ لأَبرَّهُ، ألا أُخْبِركُمْ بأهْلِ النَّارِ: كُلُّ عُتُلًّ جَوَّاظٍ مُتكبَّرٍ" (١) .

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.


(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٤٩١٨) ، ومسلم (٢٨٥٣) ، وأبو داود (٤٨٠١) ، وابن ماجه (٤١١٦) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٦١٥) . وهو في "المسند" (١٨٧٢٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٦٧٩) .
وقوله: كل ضعيف، أي: كل ضعيف عن أذى الناس، أو عن المعاصي ملتزم للخشوع والخضوع بقلبه وقالبه، ومتضعَّف بفتح العين، أي: أن الناس يستضعفونه ولا يأبهون له.
وقوله: لو أقسم على الله لأبره. أي: لو حلف يمينًا على أن الله يفعل كذا أو لا يفعله، جاء الأمر فيه على ما يوافق يمينه، أي: صدق، وصُدِّق يمينه، يقال: أبر الله قسمك: إذا لم يكن حانثًا.
والعُتُلُّ: قال الفراء: الشديدُ الخصومةِ، وقيل: الجافي عن الموعظة، وقال أبو عُبيدة: العُتُلُّ: الفظُّ الشديد من كُل شيءٍ، وقال عبدُ الرزاق، عن معمر، عن الحسن: العتل: الفاحِشُ الآثم، وقال الخطابي: العتلُّ: الغليظُ العنيفُ.
والجواظُ: الجموع المنوع، وقيل: الكثير اللحم، المختال في مشيته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت