فهرس الكتاب

الصفحة 2598 من 3485

هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.

وروى شُعبةُ هذا الحديثَ عن إسماعيلَ ابن عُلَيَّةَ، عن عبد العزِيزِ بن صُهَيْبٍ، عن أنَسٍ: أنَّ النّبيَّ نَهى عن التزَعْفُرِ.

٣٠٢٥ - حدَّثنا بذلكَ عَبد اللهِ بن عَبد الرحمنِ، قال: أخبرنا آدَمُ، عن شُعبةَ (١) .

قال: ومعنى كَرَاهِيةِ التزَعْفُرِ للرِّجالِ: أنْ يَتزعْفَرَ الرَّجلُ، يعني أنْ يَتَطيّبَ به.

٣٠٢٦ - حدَّثنا محمودُ بن غَيلانَ، قال: حدَّثنا أبو داودَ الطَّيالِسيُّ، عن شُعبةَ، عن عطاءِ بن السَّائبِ، قال: سَمِعتُ أبا حَفْصِ بن عمرَ يُحدِّثُ

عن يَعْلى بن مُرَّةَ، أنَّ النّبيَّ أبْصرَ رجلًا مُتخلقًا قال: "اذْهَبْ فاغْسِلْهُ، ثُمَّ اغسِلْهُ، ثُمَّ لا تَعُدْ" (٢) .


= (٤١٧٩) ، والنسائي ٥/ ١٤١ و ١٤٢ و ٨/ ١٨٩. وهو في "مسند أحمد" (١١٩٧٨) ، و"صحيح ابن حبان" (٥٤٦٤) .
(١) إسناده صحيح، وانظر ما قبله.
(٢) حديث حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة أبي حفص بن عمر، فلم يرو عنه غير عطاء بن السائب، وقد اختلف في اسمه، فقيل: حفص بن عبد الله، وقيل: عبد الله بن حفص، قال الحافظ في "تهذيب التهذيب" ٤/ ٥١٢: أبو حفص بن عمرو، وقيل: ابن عمر، وقيل: أبو عمرو بن حفص، وقيل غير ذلك.
وأخرجه النسائي ٨/ ١٥٢ و ١٥٣. وهو في "مسند أحمد" (١٧٥٥٢) .
وقوله: "متخلقًا" أي: مضمَّخًا بالخَلوق، قال السندي في حاشيته على "المسند": والخَلوق بفتح الخاء، طِيبٌ مركب من الزعفران وغيره، تغلب عليه =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت