فقال: معي كذا وكذا وسورةُ البقرة، قال: "أمعَكَ سورةُ البقرة؟ " قال: نعم، قال: "اذهَبْ فأنتَ أميرُهم". فقال رجلٌ من أشْرافِهم: والله ما مَنَعني أن أتعلَّم البقرةَ إلا خَشْيةَ ألَّا أقومَ بها. فقال رسولُ الله ﷺ: "تعلَّموا القرآنَ واقرَؤُوه، فإن مَثَل القرآن لمن تعلَّمه فقرأَه وقامَ به، كمَثَل جِرابٍ مَحْشُوٍّ مِسْكًا يَفُوحُ رِيحُه في كلِّ مكانٍ، ومَثَلُ مَن تعلَّمه فيرقُدُ وهو في جَوْفه كمَثَل جرابٍ أُوكيَ على مِسْكٍ (١) .
٣٠٩٨ - حدَّثنا بذلك قُتيبةُ، قال: حدَّثنا الليثُ بن سَعدٍ، عن سعيدٍ المَقْبُري، عن عطاءٍ مولى أبي أحمدَ، عن النّبي ﷺ، مرسلًا نحوَه بمعناه، ولم يذكر فيه: عن أبي هريرةَ (٢) .
(١) رجاله ثقات رجال الصحيح غير عطاء مولى أبي أحمد، لم يوثقه غير ابن حبان، ولم يرو عنه غير سعيد المقبري، وقال الذهبي في "الميزان" و"المغني": لا يعرف.
وأخرجه ابن ماجه (٢١٧) ، والنسائي في "الكبرى" (٨٧٤٩) ، وروا??ة ابن ماجه مختصره. وهو مطولًا في "صحيح ابن حبان" (٢١٢٦) و (٢٥٧٨) .
(٢) ضعيف لجهالة عطاء مولى أبي أحمد، ثم هو مرسل. وانظر ما قبله.
(٣) قال المباركفوري في "تحفة الأحوذي": رواه مسلم (٨١٠) عنه قال: قال =