والبوغي، نسبة إلى بُوغ، بضم الباء الموحدة وسكون الواو بعدها غين معجمة: وهي قرية من قرى ترْمِذ على ستة فراسخ (١) .
والترمذي، نسبة إلى تِرمذ، قال الذهبيُّ: قال أبو الفتح القشيريُّ (ابن دقيق العيد) : ترمذ بالكسر، وهو المستفيضُ على الألسنةِ حتى يكونَ كالمتواتر، وقال المُؤْتَمَنُ الساجيُّ: سمعتُ عبدَ الله بن محمد الأنصاري (أبو إسماعيل الهَرَوي) يقول: هو بضم التاء، ونقل الحافظ أبو الفتح اليَعْمَري (ابن سيّد الناس) أنه يقال فيه: ترمذ، بالفتح (٢) .
قلنا: على الكسر اقتصر أبو بكر الحازمي، وابن منظور (٣) ، وترمذ مدينة قديمة في إقليم خراسانَ على الضفةِ الشرقيةِ من نهر جيحونَ، وهو يضرب سُوْرَها، لها رَبَضٌ كبير يُحيط بها (٤) . وبالمقاييس الجغرافية المعاصرة تقع ترمذ على خط عرض ٣٧ شمالًا تقريبًا، وخط طول ٦٧ شرق غرينتش، وهي في شمال إيران، وتُعرف الآن باسم ترمز - بالزاي -، دخلت في الإسلام عام (٧٠) هـ، فتحها موسى بنُ عبد الله بن خازم الذي خرجَ عن طاعة
(١) "الأنساب" ٣/ ٣٣٥، و"وفيات الأعيان" لابن خلكان ٤/ ٢٧٨.
(٢) "سير أعلام النبلاء" ١٣/ ٢٧٣ - ٢٧٤.
(٣) "الأماكن" للحازمي ص ١٦٠، و"لسان العرب" لابن منظور مادة ترمذ ٣/ ٤٧٨.
(٤) "المسالك والممالك" لابن حَوْقَل ص ٣٩٤، و"معجم البلدان" لياقوت الحموي ٢/ ٢٦ - ٢٧، و"بلدان الخلافة الشرقية" لِلسترنج ص ٤٨٤.