ورَوَى يُونُسُ بنُ بُكَيْرٍ وغيرُ واحِدٍ هذا الحديثَ عن محمدِ بنِ إسحاقَ، عن عاصمِ بنِ عمرَ بنِ قَتادَةَ مُرسلًا، لم يَذكُرُوا فيه: عن أبيهِ، عن جَدَّهِ.
وقتادةُ بن النُّعْمانِ هو: أخو أبي سعيدٍ الخُدْرِيَّ لأمَّه، وأبو سعيدٍ اسمه: سَعْدُ بنُ مالِكِ بنِ سِنانِ.
٣٢٨٦ - حدَّثنا خَلّادُ بنُ أسْلَمَ البغدادي، قال: حدَّثنا النَّضْرُ بنُ شُمَيْلٍ، عن إسرائيلَ، عن ثُوَيْرٍ وهو ابنُ أبي فاخِتَةَ، عن أبيهِ
عن عليَّ بنِ أبي طالبٍ ﵁، قال: ما في القُرآنِ آيَةٌ أحَبُّ إليَّ من هذه الآيَةِ: ﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَغْفِرُ أَنْ يُشْرَكَ بِهِ وَيَغْفِرُ مَا دُونَ ذَلِكَ لِمَنْ يَشَاءُ﴾ (١) [النساء: ١١٦] .
وأبو فاخِتَةَ اسمُه: سعيدُ بن عِلاقَةَ، وثُوَيْرٌ يُكْنى أبا جَهْمٍ، وهو رجلٌ كُوفِيٌّ، وقد سَمِعَ من ابنِ عمرَ وابن الزُّبَير، وابنُ مَهْديًّ كان يَغْمِزُهُ قليلًا.
(١) إسناده ضعيف لضعف ثوير بن أبي فاختة.
وأورده السيوطي في "الدر المنثور" ٢/ ٥٥٨، ونسبه للفريابي.