عن أنسٍ، قال: لمّا نَزَلَتْ هذهِ الآيةُ ﴿وَتُخْفِي فِي نَفْسِكَ مَا اللَّهُ مُبْدِيهِ﴾ [الأحزاب: ٣٧] في شَأْنِ زينبَ بِنتِ جَحْشٍ، جاءَ زيدٌ يَشْكُو، فهَمَّ بطلاقِها، فاسْتأمَرَ النّبيَّ ﷺ، فقالَ النبيُّ ﷺ: ﴿أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ وَاتَّقِ اللَّهَ﴾ (١) [الأحزاب: ٣٧] .
٣٤٩٢ - حدَّثنا عبدُ بنُ حُمَيدٍ، قال: حدَّثنا محمدُ بنُ الفَضلِ، قال: حدَّثنا حمَّادُ بنُ زيدٍ، عن ثابتٍ
عن أنسٍ قال: لمّا نَزَلتْ هذهِ الآيةُ في زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ ﴿فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا﴾ [الأحزاب: ٣٧] قال: فكانت
= وأخرجه الطبراني ٢٥/ (٥١) و (٥٣) .
وأخرجه الطبراني أيضًا ٢٥/ (٥٢) من طريق سفيان عن عكرمة، قال: أتت النبي ﷺ امرأة … فذكره مرسلًا.
وفي الباب عن أم سلمة عند النسائي في "الكبرى" (١١٤٠٤) و (١١٤٠٥) . وهو في "المسند" (٢٦٥٧٥) وإسناده حسن.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٤٧٨٧) ، والنسائي في "الكبرى" (١١٤٠٧) . وهو في "المسند" (١٢٥١١) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٤٥) .
(٢) لفظة "حسن" لم ترد في (س) .