٣٥٦١ - حدَّثنا أحمدُ بن مَنيعٍ، قال: حدَّثنا عَبَّادُ بن العَوَّامِ، قال: أخبرنا الشَّيْبانيُّ، قالَ:
سألْتُ زِرَّ بن حُبَيشٍ عن قوله ﷿: ﴿فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى﴾ [النجم: ٩] فقال: أخبرني ابنُ مسعودٍ أنَّ النبيَّ ﷺ رَأى جبريلَ ولهُ سِتُّ مئَةِ جَناحٍ (١) .
لقِيَ ابنُ عبَّاسٍ كَعبًا بعَرَفةَ، فسألَه عن شيءٍ، فكَبَّرَ حتى جاوَبتْهُ الجبالُ، فقالَ ابنُ عبَّاسٍ: إنَّا بنو هاشِمٍ، فقال كَعْبٌ: إنَّ اللهَ قَسَمَ رُؤْيَتَهُ وكلامَه بين محمَّدٍ وموسى، فكَلَّمَ موسى مَرَّتَيْنِ، ورآهُ محمَّدٌ مَرَّتَيْنِ.
قال مسروقٌ: فدَخَلْتُ على عائشَةَ، فقلتُ: هل رَأى محمَّدٌ رَبَّه؟ فقالت: لقد تكلَّمْتَ بشيءٍ قَفَّ له شَعْري، قلت: رُوَيْدًا، ثمَّ قَرَأتُ ﴿لَقَدْ رَأَى مِنْ آيَاتِ رَبِّهِ الْكُبْرَى﴾ [النجم: ١٨] فقالت: أيْنَ
= تقررت نصوص الشرع والإجماع على إثبات عذاب بعض العصاة من الموحدين.
(١) إسناده صحيح، وأخرجه البخاري (٣٢٣٢) ، ومسلم (١٧٤) ، والنسائي فى "الكبرى" (١١٥٤٢) ، وهو في "المسند" (٣٧٨٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٢٧) .