عن أبيه، قال: انْشَقَّ القمرُ على عهدِ رسول الله ﷺ حتَّى صارَ فِرْقَتَين: على هذا الجَبَلِ، وعلى هذا الجَبَلِ، فقالوا: سَحَرَنا محمدٌ، فقال بَعضُهُم: لَئن كان سَحَرَنا، ما يَسْتطيعُ أن يَسْحَرَ النَّاسَ كُلَّهُم (١) .
وقد رَوَى بَعضُهُم هذا الحديثَ عن حُصَيْنٍ، عن جُبَيْرِ بنِ محمدِ بن جُبَيْرِ بنِ مُطْعمٍ، عن أبيه، عن جدِّهِ جُبَيرِ بنِ مُطْعمٍ نحوه.
٣٥٧٤ - حَدَّثَنا أبو كُرَيْبٍ وأبُو بكْرٍ بُنْدارٌ، قالا: حدَّثَنا وكِيعٌ، عن سُفْيانَ، عن زِيادِ بن إسماعيلَ، عن محمدِ بنِ عَبَّادِ بن جَعْفَرٍ المَخْزُومِيِّ
عن أبي هُرَيْرَةَ، قال: جَاءَ مُشْرِكُو قُرَيْشٍ يُخاصِمُونَ رسول الله ﷺ في القَدَر. فَنَزلَتْ ﴿يَوْمَ يُسْحَبُونَ فِي النَّارِ عَلَى وُجُوهِهِمْ ذُوقُوا مَسَّ سَقَرَ (٤٨) إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ﴾ (٢) [القمر: ٤٨، ٤٩] .
(١) رجاله ثقات رجال الشيخين غير عبد بن حميد، فمن رجال مسلم.
حصين: هو ابن عبد الرحمن السلمي.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٥٦٠) وفي سنده أبو جعفر الرازي وهو ضعيف لسوء حفظه، وجبير بن محمد بن جبير مجهول.
وهو في "المسند" (١٦٧٥٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٦٤٩٧) .
(٢) إسناده على شرط مسلم، رجاله ثقات رجال الشيخين غير زياد بن إسماعيل، وهو مختلف فيه، وهو في "صحيحه" (٢٦٥٦) ، وقد سلف برقم (٢٢٩٦) .