ابن عُبيدةَ يُضعَّفُ في الحديثِ، ضَعَّفهُ يحيى بنُ سَعيدٍ وغيرُه من قِبَلِ حِفظهِ. وقد رَوَى شُعبةُ وسُفيانُ الثَّوريُّ وغيرُ واحدٍ من الأئمةِ عن موسى بنُ عُبيدةَ.
٣٦٣٢ - حدَّثنا عليُّ بنُ حُجرٍ، قال: حدَّثنا قُرَّانُ بنُ تَمَّامٍ الأسَديُّ، عن موسى بنُ عُبيدةَ، بهذا الإسْنادِ نحوهُ (١) .
وموسى بنُ عُبيدةَ الرَّبَذيُّ يُكْنى أبا عَبد العزيزِ، وقد تكلّمَ فيهِ يحيى بنُ سَعيدٍ القَطَّانُ وغيرهُ من قِبلِ حِفظهِ.
٣٦٣٣ - حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ وعَبدُ بنُ حُمَيدٍ المَعنى واحدٌ قالا: حدَّثنا عَبد الرَّزاقِ، عن مَعمرٍ، عن ثابتٍ البُنانيِّ، عن عَبد الرحمنِ بن أبي لَيلى
عن صُهَيبٍ، قال: كانَ رسولُ اللهِ ﷺ إذا صلَّى العصرَ هَمسَ - والهَمسُ في بَعضِ قَولِهِم: تحرُّكُ شَفتيهِ كأنَّهُ يتكلَّمُ - فَقيلَ لهُ: إنّكَ يا رسولَ اللهِ إذا صَلَّيتَ العَصرَ، هَمستَ؟ قال: "إنَّ نَبيًّا من الأنبِياءِ كانَ أُعجبَ بأُمَّتهِ، فقال: من يقومُ لهؤُلاءِ؟ فأوحَى اللهُ إلَيهِ: أنْ خَيِّرهُمْ بَينَ أن أنتقمَ مِنهُم وَبَينَ أنَّ أُسَلِّطَ عَليهم عدُوَّهُم، فاختارُوا النَّقمةَ، فَسلَّطَ عَليهمُ المَوتَ، فَماتَ مِنهُم في يَومٍ سَبعُونَ ألفًا" (٢) .
(١) إسناده ضعيف كسابقه.
(٢) إسناده صحيح، وأخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٦١٤) ، وفي "الكبرى" (٨٦٣٣) . وهو في "المسند" (١٨٩٣٣) .