اللهُمَّ أنْتَ الملكُ لا إله إلَّا أنْتَ، أنْتَ رَبِّي وأنا عَبْدُكَ، ظَلمْتُ نَفْسي، وَاعْترفْتُ بِذَنبي، فَاغْفِرْ لِي ذَنْبي جَميعًا، إنهُ لا يَغْفرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنْتَ، وَاهْدني لأحْسنِ الأخْلاقِ، لا يَهْدي لأحْسنها إلَّا أنْتَ، وَاصْرفْ عَني سَيِّئها، لا يَصْرفُ عَنِّي سَيِّئها إلَّا أنْتَ، لَبَّيْكَ وَسَعدَيْكَ، والخَيْرُ كُلُّهُ في يَديْكَ، وَالشُّرُّ لَيْسَ إلَيْكَ، أنا بِكَ وَإلَيْكَ، تَبارَكْتَ وَتَعالَيْتَ، أسْتَغفرُكَ وَأتُوبُ إلَيْكَ".
فإذا رَكعَ قال: "اللَّهُمَّ لَكَ رَكَعْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلَكَ أسْلَمْتُ خَشعَ لَكَ سَمْعي وَبَصَري وَعِظامي وَعَصبي".
فإذا رَفعَ قال: "اللَّهُمَّ رَبَّنا لَكَ الحَمدُ مِلْءَ السَّماءِ وَمِلْءَ الأرْضِ وَمِلْءَ ما بَيْنهُما، وَمِلْءَ ما شِئْتَ من شَيْءٍ بَعْدُ".
فإذا سَجدَ قال: "اللَّهُمَّ لَكَ سَجدْتُ، وَبِكَ آمَنْتُ، وَلكَ أسْلَمْتُ، سَجدَ وَجْهي لِلَّذِي خَلقهُ وَصَوَّرهُ، وَشَقَّ سَمْعهُ وَبَصرهُ، تَباركَ الله أحْسنُ الخَالِقينَ".
ثُمَّ يَقولُ من آخِرِ ما يقولُ بَيْنَ التَّشهُّدِ وَالتَّسْليمِ: "اللَّهُمَّ اغْفرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَما أخَّرْتُ، وَما أسْرَرْتُ وَما أعْلنتُ، وَما أسْرَفْتُ، وَما أنْتَ أعْلمُ بهِ مِنِّي، أنْتَ المُقدِّمُ وَأنْتَ المُؤخِّرُ، لا إله إلَّا أنْتَ" (١) .
(١) حديث صحيح كسابقه، وانظر تخريجه فيه.