لا إله إلَّا أنا وأنا أكْبرُ، وإذا قال: لا إله إلَّا اللهُ وَحْدهُ، قال: يَقولُ الله: لا إله إلَّا أنا وَحْدي، وإذا قال: لا إله إلَّا اللهُ وَحْدهُ لا شَرِيكَ لهُ، قال اللهُ: لا إله إلَّا أنا وَحْدي لا شَرِيكَ لِي، وإذا قال: لا إله إلَّا اللهُ لهُ المُلْكُ ولهُ الحَمدُ، قال الله: لا إله إلَّا أنا ليَ المُلْكُ وَليَ الحَمدُ، وإذا قال: لا إله إلَّا اللهُ وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا باللهِ، قال الله: لا إله إلَّا أنا وَلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلَّا بِي".
وقد رَواهُ شُعبةُ، عن أبي إسحاقَ، عن الأغَرِّ أبي مُسْلمٍ، عن أبي هُريرةَ وأبي سَعيدٍ، نَحو هذا الحديثِ بِمَعناهُ، ولم يَرْفَعهُ شُعبةُ.
(١) حديث صحيح، وروي مرفوعًا وموقوفًا.
وأخرجه مرفوعًا ابن ماجه (٣٧٩٤) ، والنسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٠) و (٣١) و (٣٤٨) ، وهو في "صحيح ابن حبان" (٨٥١) .
ويأتي موقوفًا في الذي بعده.
(٢) وقع في المطبوع و (ل) : "حسن غريب" بزيادة لفظة: "غريب"، والمثبت من سائر نسخنا الخطية، وشرح المباركفوري، و"تحفة الأشراف" ٣/ ٣٣١.
(٣) أخرجه موقوفًا النسائي في "عمل اليوم والليلة" (٣٢) ، وانظر ما قبله.