فهرس الكتاب

الصفحة 3109 من 3485

عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ إذا سَافرَ، فَركِبَ راحِلتهُ، قال بإصْبَعهِ - وَمَدَّ شُعبةُ إصْبَعَهُ - قال: "اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بِنُصْحكَ، وَاقْلِبْنا بِذمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنا الأرْضَ، وَهوِّنْ عَليْنا السَّفرَ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنْقلَبِ" (١) (٢) .

٣٧٣٩ - حَدَّثَنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، قَال: حَدَّثَنا شُعبةُ، بهذا الإسْنادِ، نَحوهُ بِمَعناهُ (٣) .

هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ أبي هُريرةَ، لا نَعْرِفهُ إلَّا من حديثِ ابن أبي عَدِيٍّ عن شُعبةَ (٤) .


(١) حديث صحيح، وأخرجه تامًّا ومختصرًا أبو داود (٢٥٩٨) ، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤، وفي "عمل اليوم والليلة" (٥٠٠) و (٥٠٣) ، وهو في "المسند" (٩٢٠٥) .
وقوله: "وَعْثَاء السَّفر" أي: مشقَّته وشِدَّته.
وقوله: "بذِمَّة" أي: بأمان.
وقوله: "وكآبة المُنْقلَب": الكآبة: هي الغَمُّ، وسوء الحال، والانكسار من حزن وغيره، والمُنْقلَب: المرجع.
(٢) جاء في المطبوع بعد هذا: "كنت لا أعرف هذا إلا من حديث ابن أبي عَدِيٍّ حتى حدثني به سُوَيد" ولا وجود لذلك في شيء من نسخنا الخطية، ولا في نسخة المباركفوري.
(٣) حديث صحيح كسابقه، وانظر تخريجه فيه.
(٤) كذا وقع في جميع نسخنا الخطية ونسخة المباركفوري: "لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي عدي، عن شعبة" وكتب في هامش (ظ) : "في المسموع: لا نعرفه إلا من حديث شعبة" قلنا: وهذا هو الصواب، فقد عرفه المصنف من حديث عبد الله =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت