(١) حديث حسن بشواهده، وهذا إسناد ضعيف لضعف سيَّار بن حاتم وعبد الرحمن بن إسحاق - وهو أبو شيبة الواسطي -، وأعلَّه أيضًا أبو حاتم وأبو زرعة بالانقطاع كما في "العلل" ٢/ ١٧٠ - ١٧١.
وأخرجه الطبراني في "الكبير" (١٠٣٦٣) ، وفي "الأوسط" (٤١٨٢) ، وفي "الصغير" (٥٣٩) ، والخطيب في "تاريخه" ٢/ ٢٩٢، وابن حجر فى "نتائج الأفكار" ١/ ٩٨ - ٩٩ من طريق سيار بن حاتم، بهذا الإسناد. ووقع عندهم جميعًا زيادة: "ولا حول ولا قوة إلا بالله".
وله شاهد من حديث أبي أيوب الأنصاري عند أحمد (٢٣٥٥٢) ، وإسناده حسن في الشواهد.
وآخر من حديث ابن عمر عند الطبراني في "الكبير" (١٣٣٥٤) ، وفي "الدعاء" (١٦٥٨) ، وإسناده ضعيف.
ولجملة غِراس الجنَّةِ شواهدُ عن عدة من الصحابة، منها: عن جابر بن عبد الله، سيأتي عند المصنف برقم (٣٧٦٩) و (٣٧٧٠) ، وهو حسن في الشواهد، رجاله ثقات إلا أن فيه عنعنة أبي الزبير.
وعن ابن عباس عند الطبراني في "الأوسط" (٨٤٧٠) ، وفي "الدعاء" (١٦٧٦) ، وإسناده ضعيف.
وعن أبي هريرة عند ابن ماجه (٣٨٠٧) ، والحاكم ١/ ٥١٢، وإسناده حسن في الشواهد.
وبمجموع هذه الشواهد يتقوى الحديث، والله أعلم.
وقوله: "قِيعان" بكسر القاف، جمع قاع، وهي الأرض المستوية الخالية من الشجر.