فهرس الكتاب

الصفحة 3291 من 3485

ثَلاثًا - وإنَّ صاحِبَكُم خَليلُ الله" (١) .

وفي الباب عن أبي سعيد.

هذا حديث غريب (٢) .

وقد رُوِي هذا الحديث عن أبي عَوانةَ، عن عَبد المَلكِ بن عميرٍ بإسنادٍ غيرِ هذا.

ومَعنى قوله: "أمنّ إلينا" يعني: أمنّ علينا.

٣٩٨٩ - حدَّثنا أحمدُ بن الحَسنِ، قال: حدَّثنا عَبد الله بن مَسلمةَ، عن مالكِ بن أنَسٍ، عن أبي النَّضْرِ، عن عُبَيدِ بن حُنَينٍ

عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ رسول الله جَلسَ على المِنبَرِ، فقال: "إنَّ عَبدًا خَيَّره اللهُ بَينَ أن يُؤْتيَهُ مِن زَهرةِ الدُّنيا ما شاءَ وبَينَ ما عِنْده، فاختارَ ما عِنده"، فقال أبو بَكْرٍ: فَديناكَ يا رسولَ الله بآبائِنا وأُمَّهاتِنا. قال: فعَجبنا، فقال النَّاسُ: انظُرُوا إلى هذا الشَّيخِ يُخْبِرُ رَسولُ الله عن عَبدٍ خَيَّره اللهُ بَينَ أن يُؤْتِيَه زَهْرةَ الدُّنيا ما شَاءَ وبينَ مَا عِندَ الله، وهو يَقولُ: فَديْناكَ بآبائِنا وأُمَّهاتنا! قال: فكانَ رَسولُ الله هو المُخَيَّرَ، وكانَ أبو بَكْرٍ هو أعْلَمَنا بهِ، فقال


(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة ابن أبي المعلى، وهو في "المسند" (١٥٩٢٢) .
ويشهد له حديث أبي سعيد الخدري الآتي بعده.
(٢) في (س) والمطبوع: "حسن غريب من هذا الوجه"، والمثبت من (أ) ، و (د) و"تحفة الأشراف"، ونسخة المباركفوري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت