الجيش، فقام عثمانُ، فقال: يا رسولَ الله عليَّ مئتا بعيرٍ بأَحْلاسها وأَقْتابها في سبيل الله. ثم حَضَّ على الجيش، فقام عثمانُ بن عفَّانَ، فقال: يا رسولَ الله عليَّ ثلاثُ مئةِ بعيرٍ بأحْلاسها وأَقْتابها في سبيل الله. فأنا رَأيتُ رسولَ الله ﷺ يَنزلُ عن المِنبرِ وهو يقولُ: "ما على عُثمان ما عَملَ بعد هذه، ما على عُثمانَ ما عَملَ بعد هذه" (١) .
٤٠٣٤ - حدَّثنا محمدُ بن إسماعيلَ، قال: حدَّثنا الحَسنُ بن واقعٍ الرَّمْليُّ، قال: حَدَّثنا ضَمْرةُ بن رَبيعةَ، عن عبد الله بن شَوْذبٍ، عن عبد الله بن القاسمِ، عن كَثِيرٍ مَوْلَى عبد الرحمنِ بن سَمُرةَ
عن عبد الرحمنِ بن سَمُرةَ، قال: جاءَ عُثمانُ إلى النبيِّ ﷺ بِألفِ دينارٍ - قال الحَسنُ بن واقعٍ: وكانَ في مَوضعِ آخرَ مِن كِتابي: في كُمِّهِ - حِينَ جَهَّزَ جَيشَ العُسْرةِ، فنَثرها في حِجْره. قال
(١) حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لجهالة فرقد أبي طلحة، فقد انفرد بالرواية عنه الوليد بن أبي هشام، وقال علي ابن المديني: لا أعرفه، وقال ابن حجر في "التقريب": مجهول. أبو داود: هو سليمان بن داود الطيالسي.
وهو في زيادات عبد الله بن أحمد على "المسند" (١٦٦٩٦) .
ويشهد له ما بعده.