هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريبٌ من هذا الوَجهِ، يُستَغربُ من حديثِ عُبيدِ الله بنِ عُمرَ، وقد رُوي هذا الحديث من غيرِ وجهٍ عن ابن عُمرَ.
٤٠٤١ - حدَّثنا إبراهيمُ بنُ سَعيدٍ الجَوهريُّ، قال: حدَّثنا شاذانُ الأسوَدُ بن عامرٍ، عن سِنانِ بن هارُونَ، عن كُلَيبِ بن وائلٍ
(١) حديث صحيح، وأخرجه بنحوه البخاري (٣٦٥٥) و (٣٦٩٧) ، وأبو داود (٤٦٢٧) ولفظه عند البخاري: كنا نخيِّر بين الناس في زمن النبيِّ ﷺ، فنخيِّر أبا بكر، ثم عمر بن الخطاب، ثم عثمان بن عفان ﵃.
(٢) صحيح لغيره وهذا إسناد محتمل للتحسين، سنان بن هارون: هو البُرجمي، ضعفه ابن معين وأبو داود والنسائي. وقال أبو حاتم: شيخ، وحكى الحاكم في "تاريخ نيسابور" أن الذهبي وثقه، وقال ابن عدي: أرجو أنه لا بأس به، وكليب بن وائل: هو التيمي البكري، وثقه ابن معين، وقال أبو داود: ليس به بأس، وذكره ابن حبان في "الثقات"، وقال أبو زرعة: ضعيف. وهو في "المسند" (٥٩٥٣) .
وله شاهد من حديث، كعب بن مرة سلف عند المصنف برقم (٤٠٣٧) ، وهو عند أحمد (١٨٠٦٠) ، ولفظه: سمع رسول الله ﷺ ذكر فتنة فقرَّبها، فمرَّ رجل مقنع، فقال: "هذا يومئذٍ وأصحابُه على الحق والهدى"، فقلت: هذا يا رسول الله؟ وأقبلت بوجهه إلى رسول الله ﷺ، فقلت: هذا؟ قال: "نعم". قال: فإذا هو عثمان. وهو صحيح.