عن عمرَ أنَّهُ فَرضَ لأُسَامةَ بن زيدٍ في ثلاثةِ آلافٍ وخَمْسِ مئَةٍ، وفَرضَ لعبد اللهِ بن عمرَ في ثلاثةِ آلافٍ، فقال عبد اللهِ بن عمرَ لأبيهِ: لم فَضَّلْتَ أُسامةَ عليَّ؟ فواللهِ ما سَبقني إلى مَشْهدٍ. قال: لِأنَّ زيدًا كان أحَبَّ إلى رسولِ اللهِ ﷺ من أبيكَ، وكانَ أُسامةُ أحبَّ إلى رسولِ الله مِنْكَ، فَآثَرْتُ حُبَّ رسولِ اللهِ ﷺ على حُبِّي (١) .
٤١٤٨ - حدَّثنا قتيبةُ، قال: حدَّثنا يعقوبُ بن عبد الرحمنِ، عن موسى بن عُقْبةَ، عن سالمِ بن عبد اللهِ بن عمرَ
عن أبيهِ، قال: ما كُنَّا نَدْعُو زيدَ بن حارثةَ إلا زيدَ بن محمدٍ حتَّى نَزلَتْ: ﴿ادْعُوهُمْ لِآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾ (٢) [الأحزاب: ٥] .
(١) حديث حسن كما قال المصنف، وهذا إسناد ضعيف لضعف سفيان بن وكيع، وتدليس ابن جريج، وأخرجه أبو يعلى (١٦٢) ، والبزار (١٥٠) من طريق عبد العزيز بن محمد الدراوردي، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.
وأخرجه ابن سعد ٤/ ٧٠ من طريق عبد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر، عن عمر.
(٢) حديث صحيح، وقد سلف تخريجه برقم (٣٤٨٨) .