٤١٥٩ - حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا عبد الوهّابِ الثَّقَفيُّ، قال: حدثنا خالدٌ الْحَذَّاءُ، عن عِكْرمةَ
(١) صحيح، وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ٢/ ٣٦٥، والنسائي في "الكبرى" (٨١٧٨) .
وانظر ما بعده.
(٢) حديث صحيح، وأخرجه البخاري (٧٥) ، وابن ماجه (١٦٦) ، والنسائي في "الكبرى" (٨١٧٩) ، وهو في "المسند" (١٨٤٠) و (٣٣٧٩) ، و"صحيح ابن حبان" (٧٠٥٤) .
قال الحافظ في "الفتح" ١/ ١٧٠: اختلف الشراح في المراد بالحكمة هنا، فقيل: القرآن، وقيل: العمل به، وقيل: السنة، وقيل: الإصابة في القول، وقيل: الخشية، وقيل: الفهم عن الله، وقيل: العقل، وقيل: ما يشهد العقل بصحته، وقيل: نور يفرق به بين الإلهام والوسواس، وقيل: سرعة الجواب مع الإصابة، وبعض هذه الأقوال ذكرها أهل التفسير في تفسير قوله تعالى: ﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ﴾، والأقرب أن المراد بها في حديث ابن عباس: الفهم في القرآن.