عن أُمِّ سلمةَ: أنَّ النبيَّ ﷺ جَلَّلَ على الحسنِ والحسينِ وعليٍّ وفاطمةَ كِساءً، ثمَّ قال: "اللَّهُمَّ هؤلاءِ أهلُ بَيْتي وخاصَّتي، أذْهِبْ عنهُم الرِّجْسَ، وطَهِّرْهُمْ تَطْهيرًا"، فقالت أُمُّ سَلمةَ: وأنا معهُمْ يا رسولَ اللهِ؟ قال: "إنَّكِ إلى خَيْرٍ" (١) .
٤٢١٠ - حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ، قال: حدَّثنا عثمانُ بن عمرَ، قال: حدثنا إسرائيلُ، عن مَيْسرةَ بن حَبِيبٍ، عن المِنهالِ بن عمرٍو، عن عائشةَ بِنْتِ طَلْحةَ
عن عائشةَ أُمَّ المؤمنينَ، قالت: ما رأيتُ أحدًا أشبهَ سَمْتًا ودَلًّا وهدْيًا برسولِ اللهِ في قِيامها وَقُعودها من فاطمةَ بنت رسولِ اللهِ ﷺ. قالت: وكانت إذا دَخلَتْ على النبيَّ ﷺ قامَ إليها، فقبَّلها وأجلسها في مَجْلسهِ، وكانَ النبيُّ ﷺ إذا دخلَ عليها، قامَتْ من
(١) حديث صحيح، وهذا إسناد ضعيف لضعف شهر بن حوشب، وقد توبع. وهو في "المسند" (٢٦٥٠٨) و (٢٦٥٥٠) .
وانظر ما سلف برقم (٤١٢٢) .
(٢) قوله: "ومعقل بن يسار، وعائشة" زيادة من (س) ، ولم ترد في سائر الأصول الخطية.