وهو قولُ غير واحدٍ من أهل العلم من أصحاب النبي ﷺ، منهم: عليٌّ، وعمَّارٌ، وابنُ عباسٍ، وغيرِ واحد من التابعين، منهم: الشَّعْبيُّ، وعطاءٌ، ومكحولٌ، قالوا: التَّيمُّمُ ضَرْبةٌ للوَجهِ والكفَّيْنِ، وبه يقول أحمدُ، وإسحاق.
وقال بعض أهل العلم، منهم: ابنُ عمرَ، وجابرٌ، وإبراهيمُ، والحسنُ: التيمم ضربةٌ للوجه، وضربةٌ لليدين إلى المِرْفَقَين، وبه يقول سفيانُ، ومالكٌ، وابنُ المُباركِ، والشافعيُّ (٣) .
(١) صحيح، وأخرجه البخاري (٣٣٨) ، ومسلم (٣٦٨) ، وأبو داود (٣٢٢ - ٣٢٧) ، وابن ماجه (٥٦٩) ، والنسائي ١/ ١٦٨ - ١٧١. وبعضهم يذكر فيه قصةً لعمار مع عمر بن الخطاب. وهو في "المسند" (١٨٣١٩) ، و"صحيح ابن حبان" (١٢٦٧) و (١٣٠٣) .
(٢) أخرجه من غير الوجه السابق عن عمار البخاري (٣٤٥) و (٣٤٦) ، ومسلم (٣٦٨) (١١٠) و (١١١) ، وأبو داود (٣٢١) ، والنسائي ١/ ١٧٠، وهو في "المسند" (١٨٣٢٨) .
(٣) انظر أدلة القائلين بهذا في "نصب الراية" ١/ ١٥٠ - ١٥٥، و"التلخيص =