فهرس الكتاب

الصفحة 486 من 3485

يَقْرَأ بالحمد وسُورةٍ، في فريضةٍ أو غيرِها" (١) (٢) .


(١) صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سفيان طَرِيف بن شِهاب السَّعْدي.
وأخرجه مطولًا ومختصرًا ابن أبي شيبة ١/ ٢٢٩، وابن ماجه (٢٧٦) و (٨٣٩) ، والدارقطني ١/ ٣٥٩ و ٣٦٥ - ٣٦٦، والبيهقي ٢/ ٨٥ و ٣٨٠ من طرق عن أبي سفيان السَّعدي، بهذا الإسناد.
وأخرجه ابن عدي ٢/ ٧٨٣ و ٧٨٤، والحاكم ١/ ١٣٢، والبيهقي ٢/ ٣٧٩ - ٣٨٠ من طريق حسان بن إبراهيم الكِرْماني، عن أبي سفيان سعيد بن مسروق الثوري، عن أبي نَضْرَة، عن أبي سعيد. لكن قوله فيه: "عن أبي سفيان الثوري" وهمٌ من حسان بن إبراهيم فيما قال ابن عدي وابن حبان في كتاب "الصلاة" كما في "إتحاف المهرة" ٥/ ٤١٢، فقد سمعه من أبي سفيان، فظن أنه والد سفيان الثوري، ولم يعلم أن أبا سفيان هذا هو طريف السعدي. قلنا: حسان بن إبراهيم هذا صدوق الحديث إلا أن له أوهامًا وأفرادًا.
ويشهد لشطره الأول، وهو قوله: "مِفتاح الصلاة الطُّهُور، وتحريمُها التكبير، وتحليلُها التسليم" حديثُ علي بن أبي طالب الذي أشار إليه المصنف بعدُ، وقد سلف عنده برقم (٣) ، وإسناده حسن في الشواهد، وحديثُ جابر بن عبد الله، وقد سلف أيضًا برقم (٤) ، وإسناده ضعيف.
وقوله: "ولا صلاة لمن لم يقرأ … إلخ" جاء معناه من طريق آخر صحيح عن أبي نضرة، عن أبي سعيد عند أحمد (١٠٩٩٨) ، ولفظه: أمرنا نبيُّنا أن نقرأ بفاتحة الكتاب، وما تيسَّرَ.
ويشهد له حديث عبادة بن الصامت عند أحمد (٢٢٧٤٩) ، ولفظه: "لا صلاة لمن لم يَقرَأ بأمَّ القرآن، فصاعدًا"، وهو في "صحيح مسلم" (٣٩٤) (٣٧) .
وحديث أبي هريرة، عند أحمد (٩٥٢٩) ، ولفظه: "لا صلاة إلا بقراءة فاتحة الكتاب، فما زاد" وإسناده ضعيف.
(٢) وقع في طبعة الشيخ أحمد شاكر زيادة: "هذا حديث حسن"، ولم ترد في =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت