فهرس الكتاب

الصفحة 670 من 3485

عن جَدِّه قَيْسٍ، قال: خَرج رسولُ الله فأُقِيمَتِ الصلاةُ، فصلَّيتُ معه الصبحَ، ثم انصرفَ النبيُّ فوجدنِي أُصَلِّي، فقال: "مَهْلًا يا قيسُ! أصلاتانِ معًا؟ " قلت: يا رسولَ اللهِ، إنَّي لم أكُنْ رَكَعْتُ ركعتي الفجرِ، قال: "فلا إذن" (١) .

حديثُ محمد بن إبراهيمَ لا نعرفه مثلَ هذا إلَّا من حديث سعد بن سعيدٍ.

وقال سفيانُ بن عُيينةَ: سمع عطاءُ بن أبي رَبَاحٍ من سعد بن سعيدٍ هذا الحديثَ.

وإنما يُرْوَى هذا الحدِيثُ مرسَلًا.

قال قومٌ مِن أهل مكة بهذا الحديثِ: لم يَرَوْا بأسًا أن يصلِّيَ الرجلُ الركعتين بعدَ المكتوبةِ، قبل أن تطلُعَ الشمسُ.

وسعد بن سعيدٍ: هو أخو يحيى بن سعيدٍ الأنصاريِّ، وقيسٌ: هو جدُّ يحيى بن سعيدٍ، ويقال: هو قيسُ بن عَمْرٍو، ويقال: ابنُ قَهْدٍ.

وإسنادُ هذا الحديثِ ليس بِمُتَّصِلٍ، محمَّد بن إبراهيم التيميُّ لم يَسْمَعْ من قيسٍ.


(١) إسناده ضعيف، محمَّد بن إبراهيم التَّيمي لم يسمع من قيس - وهو ابن عمرو الأنصاري - فيما قاله المصنف وغيره، وأخرجه أبو داود (١٢٦٧) و (١٢٦٨) ، وابن ماجه (١١٥٤) ، وهو في "المسند" (٢٣٧٦٠) ، و"صحيح ابن حبان" (٢٤٧١) . وانظر تمام تخريجه في "المسند".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت