سألْتُ عبد الله بن المُباركِ عن الصلاةِ التي يُسَبَّح فيها، فقال: يُكَبِّرُ ثم يقولُ: سُبْحانكَ اللهمَّ وبحَمدكَ، وتَبارَك اسْمُك، وتعالَى
= في عدة طرق، منها ما رواه الطبراني في "كتاب الدعاء" (٧٢٥) من رواية عبد الرحمن بن إسحاق، عن حسين بن أبي سفيان، عن أنس بن مالك قال: أتى رسول الله ﷺ في بيتنا فصلى تطوعًا، فقال: "يا أم سيم إذا صليت المكتوبة، فقولي: سبحان الله، والحمد لله، والله أكبر عشرًا، ثم سلي ما شئت، فإنه يقول لكِ: نعم". ورواه أبو يعلى في "مسنده" (٤٢٩٢) من هذا الوجه، وليس إسناده بجيد. قلنا: وهو كما قال، فعبد الرحمن بن إسحاق ضعيف، وشيخه مجهول.
(١) في الأصول عدا نسخة (ل) : الضبي: وهو خطأ، فقد نص الإمام الترمذي في "العلل": أن ما كان في "الجامع" عن ابن المبارك، فهو ما حدثه به أحمد بن عبدة الآمُليُّ، عن أصحاب ابن المبارك، وكذلك قيده المزي في "تحفة الأشراف" ١٣/ ٢٦٣، فقال: الآمُلي.
(٢) في (ب) : ابن وهب، وهو خطأ، وأبو وهب: هو محمد بن مزاحم العامري مولاهم.