ومعنَى مَن لم يتطوَّعْ فِي السفرِ قبولُ الرُّخْصَةِ، ومن تطوَّعَ، فله في ذلك فضلٌ كَثِيرٌ، وهو قولُ أكثرِ أهلِ العلم: يختارون التطوعَ في السفر.
٥٦٠ - حَدَّثَنا محمدُ بن عُبَيْدٍ المحَارِبيُّ، قال: حَدَّثَنا عليُّ بن هاشمٍ، عن ابنِ أبي ليلَى، عن عطيَّة ونافعٍ
(١) إسناده ضعيف، الحجاج - وهو ابن أرطاة - ليَّن الحديث، وهو إلى ذلك مدلس وقد عنعن، وعطية - وهو العوفي - ضعيف.
وأخرجه مطولًا كالرواية التي بعده أبو أمية الطرسوسي في "مسند عبد الله بن عمر" (١) و (٣) ، وأحمد في "مسنده" (٥٦٣٤) ، والبغوي في "شرح السنة" (١٠٣٥) .
وهذا الحديث يخالف ما صح عن ابن عمر نفسه: أن النبيَّ ﷺ لم يكن يصلَّي من السنن الرواتب في السفر شيئًا، كما في حديثه السالف برقم (٥٥٢) .